درج المشتغلون بالفحص عن البعد الأخلاق للعلم، والباحثون عن تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي في المجتمع، علي القول بأن العلم وما ينتجه محايدان، فهما ليسا أخلاقيين أو غير أخلاقيين، وأن العلم ليس مسؤولا عن سلبيات النهج العصري التي ترافق المجتمعات الحديثة، وهو قول يبدو صحيحاً ومقنعاً في الظاهر, وحجة أصحاب هذا القول أن العلم والتكنولوجيا ليسا إلا أدوات أو وسائط، والأداة أو الوسائط، والأداة أو الواسة تكون خيرة أو شريرة، حسنة أو قبيحة، بحسب ما يضمنها الإنسان.

المراجع

زيادة، معن. (1991). التكنولوجيا والفلسفة. الفكر العربي: معهد الإنماء العربي، مج 12, ع 63 ، 4 - 13. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/264822